الأربعاء : 21-فبراير-2018 || 3:59 صباحا




شباب يطلقون كلبا بوليسيا علي شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بغرض السخرية
استعباط عيد ميلاد
طفل فلسطيني يفلت من جنود الاحتلال

ما رأيك في موقعنا





الهلباوى : عسى العين ما تبجيك ولا حتى القلب ينساك

الخميس : 8 / فبراير / 2018 التوقيت 2:12 مساء

الهلباوى : عسى العين ما تبجيك ولا حتى القلب ينساك

صورة ارشيفيه

كتب :: شعبان عبد الحميد أحمد

الهلباوى : عسى العين ما تبجيك ولا حتى القلب ينساك

بنى سويف : شعبان عبد الحميد

ماذا قال ربيع الهلباوى مدير عام إدارة سمسطا التعليمية جنوب غرب بنى سويف للسيد محمد طه لحظة وداعه فى حفل تكريمه للخروج إلى سن الانتعاش  قال له صديق عمري وحبيبي وآخى الكبير من الحظات الصعبة هي لحظة الوداع  عندها تنتهي الكلمات وتكتفي الدموع بالتعبير. حزن القلب ودمعة العين واسترجاع كل الذّكريات.. الذّكريات هي الشيء الّذي يبقى لدينا بعد الوداع ذكريات قد تمزج بين ابتسامة ودمعة أو أن تضيف دمعة إلى دموع الوداع.. ذكريات أكثر من سنة  قضيتها معك  نسترجعها في دقائق والسبب هو الوداع وبقدر حبنا لمن نحبهم بقدر ما تكون صعوبة لحظة الوداع

* محمد طه *إذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن، وحاول أن تتذكر آخر لحظة حب بيننا لكي تصل الماضي بالحاضر، ولا تفتش عن أشياء مضت لأن الذي ضاع ضاع، والحاضر أهم كثيراً من الماضي، ولحظة اللقاء أجمل بكثير من ذكريات وداع موحشة ولا بد وان  يجتمع الشمل مرّةً أخرى

صديقي وحبيبي * محمد طه * الأيام تدور يوماَ يوماَ والعمر ينقضي شيئاً فشيئاَ، لحظات أعدها بل سويعات أترقبها، إنّها من أصعب اللحظات التي ودعتك فيها ، تلك اللحظات لحظات وتلك اللحظات التي سأنتظر لقاءك مرة أخرى  فهو وداع لأيام معدودة لكنها بالنسبة لى كثيرة والقاك قريبا 

الكلمات الدالة : ربيع الوداع العمر الماضى معدودة

اخبار متعلقة


* أخبار التعليم تكرم ربيع الهلباوى *

بنى سويف : شعبان عبد الحميد ربيع الهلباوى مدير عام إدارة…

هل يشكل الربيع العربى موجة جديدة؟

أن تعيش آمنا في سربك ، لا تخشي علي نفسك ، وأن تنام ملء عينك…

رامي ربيعه بديلاً لحجازى فى ليفربول بمباركة صلاح

دخل رامى ربيعة، مدافع النادى الأهلى والمنتخب الوطنى، دائرة…

التعليقات
عدد التعليقات (0)


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على بوابة اخبار التعليم ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق