عفوا يوسف القعيد ... أم المؤمنين عائشة بريئة من اتهاماتك الباطلة

الخميس : 7 - ديسمبر - 2017 | 11:02 مساء
عفوا يوسف القعيد ... أم المؤمنين عائشة بريئة من اتهاماتك الباطلة
كتب :: سيد داود المطعني

لم أكن أتوقع أن يذكر للروائي الكبير يوسف القعيد تلك المصطلحات الحادة, وهو يتحدث عن سيدنا ابي بكر الصديق وابنته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما, وكأنه نسي أو تناسي أنهما أحب الناس إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم.

كانت تلك المصطات صادمة لي وأنا أقرأ لأول مرة في حياتي كتابا للروائي يوسف القعيد, وهو الكتاب الأخير الذي أصدرته له دار الهلال الشهر الماضي, تحت عنوان امرأة وسبعة رجال, والذي تناول فيه الحديث عن سبعة شخصيات من عصور وجنسيات وتوجهات مختلفة.

سأتناول بالسرد والرد ما ذكره القعيد أولا عن أبي بكر الصديق, وعن الاتهامات الباطلة التي وجهها للسيدة عائشة رضي الله عنها.

حيث اختتم القعيد كتابه بالحديث عن الشخصية السابعة وهي السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنها وعن والديها وإخوتها, تحت عنوان رئيسة الديوان.

وما أدهشني أنه أقحم اسم السيدة عائشة بنت أبي بكر وأبيها رضي الله عنهما, في القصة التي سردها, وكان ذكرهما عابرا, وكأنه ينال منهما, إذ أحاطهما بمواقف معينة دون أن يشرح الظروف المحيطة بها, وكأنه فقط يريد توجيه تلك الاتهامات لهما.

كم كنت أتمني أن يقف عند تلك المواقف بالشرح حتي لا يتوه القارئ فيشتم هؤلاء الأخيار علي إدانة يوسف القعيد لهما, كما فعل وهو يتحدث عن الكاتب عبدالرحمن بدوي الذي هاجم جمال عبدالناصر, فأخذ القعيد يبرر لعبدالناصر ويتهم عبدالرحمن بدوي بالكذب, وكما فعل أيضا مع صلاح نصر في هجومه علي عبدالناصر, ليتوقف القعيد مدافعا عن عبدالناصر ويتهم نصر وبدوي بالكذب.

ولكنه لم يفعل سوي اقحام أبي بكر وابنته رضي الله عنهما دون أن يسرد المواقف المحيطة بها, معتمدا علي تلك الاسرائيليات التي دخلت علي تاريخنا الاسلامي بعد عصر الفتنة لتشوه معالمه.

قد يميل الكاتب يوسف القعيد بعاطفته ناحية آل بيت المصطفي صلي الله عليه وسلم, ولا شك هم سادتنا رضوان الله عليهم أجمعين فاطمة وعليا وزينبا وأم كلثوم والحسن والحسين وإخوتهم وذرياتهم, ولكن هذا ليس مبررا لذكر صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم بما لا يليق.

فقد أشار يوسف القعيد في صفحة "322"  من كتابه الأخير أن عليا بن أبي طالب رضي الله عنه كان أحق بالخلافة من أبي بكر, وأن أبا بكر قد انتزعها منه في السقيفة.

 مدعيا أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لأبي بكر: أفسدت علينا أمورنا, ولم نستشر, ولم ترع لنا حقا.

 فقال أبو بكر: بلي ولكني خشيت الفتنة.

ثم قال أن السيدة فاطمة رضي الله عنها دافعت عن حق علي في الخلافة أمام نساء المهاجرين والأنصار وأنها وبرفقتها زوجها علي وابنيهما الحسنين دارت عل بيوت المهاجرين والأنصار تدعوهم إلي الالتفاف حول قيادة علي.

واكتفي القعيد بهاتين الجملتين فيما يخص الخلافة, ليترك القارئ في حيرة من أمره تجاه أبي بكر الصديق رضي الله عنه, دون أن يذكر شيئا آخر.

لينتقل بنا القعيد إلي القضية الثانية وهي مصادرة أبي بكر الصديق ل "فدك", التي كانت فيء لرسول الله صلي الله عليه وسلم, ونقلها بطريقة تدين أبي بكر الصديق رضي الله عنها إدانة كاملة.

حيث ذكر أن السيدة فاطمة رضي الله عنها ذهبت إلي الخليفة أبي بكر تطالبه بميراثها في أبيها, وتقصد أن يترك لها فدك, وهنا رفض الخليفة وقال لها أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول أن النبي لا يورث, وقال القعيد أن الخليفة أبي بكر لم يصدقها عندما أخبرته أن أباها وهبها لها, وكذلك رفض شهادة الإمام علي بن أبي طالب  رضي الله عنه.

وأنهي القعيد هذا الأمر بقوله "وقد جاء انتزاع فدك من فاطمة في الأيام الأولي لمصيبتها من أبيها, ثم تنحية علي من حقه في خلافة الرسول, فأحدث ذلك أثرا في نفس فاطمة مما دفعها لإعلان معارضتها للخليفة وللاحتجاج عليه أمام المسلمين, وقالت في هذه الخطبة قولتها المشهورة:

ــ يا ابن أبي قحافة أفي كتاب الله أن ترث أباك, ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئا فريا.

وترك يوسف القعيد ذلك الأمر مفتوحا لرأي القارئ ليحكم علي أبي بكر الصديق رضي الله عنه بالظلم, وليعلم القارئ أول من طغى عليهم أبو بكر هم آل بيت المصطفي صلي الله عليه وسلم.

لم يذكر يوسف القعيد أن من بايع أبي بكر رضي الله عنه, هم جموع المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة, حتي لا تحدث الفتنة, وكان فيهم عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف والزبير بن العوام وأبو عبيدة بن الجراح رضوان الله تبارك وتعالي عنهم أجمعين, وأن الغالبية هي التي بايعت أبو بكر.

لم يذكر القعيد أن رسول الله صلي الله عليه وسلم في مرضه الأخير أوصي أن يصلي أبا بكر رضي الله عنه بالناس إماما في مسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم, ليجعله أمينا علي الناس في دينهم, ويكون الرجل الوحيد الذي يصلي بالناس إماما في مسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم والحبيب المصطفي لا زال علي قيد الحياة.

نسي القعيد أو تعمد ألا يذكر أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال في خطبته الشهيرة بحجة الوداع, كل من كان له في الإسلام يدا كافأناه عليها إلا أبي بكر, وكل باب إلي المسجد سد إلي باب أبي بكر.

نسي القعيد أن يذكر أن أبي بكر هو ثاني اثنين, وأنه "صدِّيق" هذه الأمة, وأن الصدِّيقين, هم أرفع الناس درجة بعد الأنبياء, وقبل الشهداء.

وهنا لا نعقد مقارنة بين الأخيار الأطهار وهم سادتنا, ولكنها أفضلية جعلها الله تعالي في البشر.

ففي كل الأحوال كان الصديق رضي الله عنه أحق بالخلافة.

وقد نسي القعيد أو تعمد ألا يذكر أن علياَ ذهب لأبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة الزهراء البتول فاطمة رضي الله عنها, وبايعه بالخلافة, واعتذر له عن تأخره بالمبايعة, ولكن بقول مهذب غير ذلك الذي ذكره المسعودي واستند إليه القعيد في كتابه.

ولكن ما ورد في الصحيحين َ

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أن أباها أبا بكر رضي الله عنه دخل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد أن دعاه :

( فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَقَالَ : إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا فَضْلَكَ وَمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ ، وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالْأَمْرِ ، وَكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصيبًا .

حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي ، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَمْوَالِ : فَلَمْ آلُ فِيهَا عَنْ الْخَيْرِ ، وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلَّا صَنَعْتُهُ .

فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَبِي بَكْرٍ : مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةَ لِلْبَيْعَةِ ، فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنْ الْبَيْعَةِ وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ ، وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ، فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ ، وَحَدَّثَ أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ نَصِيبًا ، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ ، وَقَالُوا : أَصَبْتَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ الْأَمْرَ الْمَعْرُوفَ ) رواه البخاري (3998) ومسلم (1759)

ويقصد أنه سبب تأخيره في المبايعة هو حزن علي من رفض أبي بكر لتوريث فاطمة أرض فدك قائلا أنه كان يظن أن لهم نصيبا فيها  لقرابتهم من رسول الله صلي الله عليه وسلم, وقد رد عليه الصديق بما في الحديث, ورضي الله عنه الصديق وعليا وفاطمة.

فليس هناك ما يستدعي أن يترك يوسف القعيد القراء في حيرة من أمرهم إزاء موقف الصديق, رغم أنه في الفصل السابق لتلك القصة ذكر بالسرد المفصل عن العلاقات الجنسية للمخرج الفرنسي روجيه فاديم.

أما فيما يخص طلب السيدة فاطمة رضي الله عنها بميراثها في رسول الله, وكانت تقصد فدك, لنا فيه رد هنا , عن عائشة أن فاطمة - عليها السلام - أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فيما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة، وفدك، وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث ما تركنا فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال. يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ـ وإني والله لا أغير شيئًا من صدقات النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري، ومسلم. 

وكانت فدك هي عبارة عن أرض, ولم يكن الرسول صلي الله عليه وسلم قد ملكها لأحد في حياته, حتي ينقل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ملكيتها لهم, وإنما كان يوزع أموالها كما قضي الله, مصداقا لقوله تعالي "ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب * للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم>

وقد كان الرسول صلي الله عليه وسلم يوزع الفيء علي كل هؤلاء, الفقراء المهاجرين والمساكين وابن السبيل, والباقي يدخل في مصارف الدولة ومتطلباتها.

كان لزاما علي القعيد أن يوضح أن النبي صلي الله عليه وسلم لا يورث, وأن أبا بكر لم يمنع عن السيدة فاطمة رضي الله عنها حقها في المال.

وتناسي القعيد أن يذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سار علي نهج أبي بكر في خلافته إزاء الفيء, حتي ان الإمام علي رضي الله عنه لم يخالفهما في خلافته وسار علي نهجهما.

وكان هذا فيما يخص أبو بكر رضي الله عنه.

أما فيما يتعلق بعائشة, فقد أقحمها القعيد في كتابه دون حاجة إلي ذكرها, وكان يروي عن صحبة السيدة زينب رضي الله عنها لأبيها في معارك صفين والجمل, وهنا ذكر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها متهما إياها بتحريض الناس علي قتال أبيها, حيث قال القعيد:

" وكانت السيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة الرسول صلي الله عليه وسلم, قد تحالفت مع طلحة بن عبدالله التيمي والزبير بن العوام بن عمة الرسول صلي الله عليه وسلم للتمرد علي سلطة الإمام علي, وكانا قد بايعاه, فسارت معهما إلي البصرة تحرض الناس ضد الإمام وتدعوهم لقتاله تحت شعار, المطالبة بدم الخليفة, عثمان, واحتشد معها ثلاثون ألف مقاتل وقد حاول الإمام التفاوض معهم لكنهم أصروا علي القتال والمواجهة.

يا لها من مصطلحات لا تليق بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها, تحريض الناس, وهذا يعني أنها تود إثارة فتنة, وكذلك تحت شعار, وكأنها تتستر وراء الشعارات لإثارة الناس, وأن الامام أراد التفاوض وهي من أصرت علي القتال.

حتي عندما ذكر القعيد أسماء الصحابيين الجليلين الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله, ذكر طلحة باسم قبيلته " التيمي" وذكر الزبير بن العوام بقرابته للرسول "ابن عمته", ولم يقل أنهما الصحابيان الجليليين, كما قال أن عليا هو "الإمام علي", ولم يذكر أن الزبير هو حواري الرسول صلي الله عليه وسلم, وأنه وطلحة من العشرة المبشرين بالجنة رضوان الله عليهم.

وكأن القعيد يحاول أن يصل بالقارئ إلي أن عائشة والزبير وطلحة رضوان الله عنهم, هم مربع الأعداء المحرض القاتل, وأن مربع علي رضي الله عنه هو المربع الحق ولا حق سواه.

رغم أن الفئتين من المؤمنين.

وذكر القعيد أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم قام بإغراء جعدة بنت الأشعث بمائة ألف درهم, لتضع السم في طعام زوجها الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه فتقتله, وقد فعلت جعدة مثل ذلك.

لينسي أيضا القعيد أنه يتكلم عن صحابي جليل من كتاب الوحي, ولم يكن ليفعل ذلك مع الإمام الحسن وقد تنازل له عن الخلافة بعد وفاة الإمام علي رضوان الله عنهم أجمعين.

أما بخصوص مشاركة السيدة عائشة رضي الله عنها في موقعة الجمل, فالمطلع علي التاريخ جيدا يعلم أن موقعة الجمل نفسها لم يكن الفريقين يعزمان علي القتال فيها وقد كادا أن يتفقا علي الصلح, لولا خوف قتلة عثمان من أن تدور الدائرة عليهم فيقتصوا لعثمان منهم, فقام رأس المنافقين بإشعال الفتنة.

أما أم المؤمنين عائشة كانت قد ذهبت للإصلاح, عسي أن يتراجع الفريقان عندما يرونها, وكما ذكر الإمام أحمد في المسند أن الزبير رضي الله عنها قال لها ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس, وما رواه بن حبان أنها قالت" ما أظنني الا أني راجعة, فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون

 فيصلح الله عز وجل ذات بينهم"

وقد سبق وأن بايعت عليا هي والزبير وطلحة رضوان الله تعالي عنهم اجمعين.

ونسي القعيد أن عليا التقي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقال لها غفر الله لك أماه, فقالت له غفر الله لنا ولك,

وأدهشني ما ذكره يوسف القعيد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها منعت جنازة الحسن بن علي رضي الله عنها أن تمر من أمام قبر جده المصطفي صلي الله عليه وسلم, ولعلها أكذوبة لا أدري من مروجها.

وهكذا ترك القعيد قراءه في حيرة من أمرهم, وهو يذكر محاسن آل البيت رضوان الله عنهم أجمعين, في مقابل الإساءة لأم المؤمنين عائشة ولصديق الامة أبي بكر وطلحة والزبير ومعاوية رضوان الله عنهم اجمعين.


التعليقات

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على بوابة اخبار التعليم ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق


مرتضى ابو عقيل - رئيس التحرير
آخر افتكاسات التعليم العالى