الصحافة ..والمسئول..والناس

السبت : 14 - يناير - 2017 | 7:18 مساء
الصحافة ..والمسئول..والناس
كتب :: جمال علم الدين

مما لاشك فيه ان هناك البعض من المسئولين لم يفهموا دور الاعلام فى كشف الحقائق بشفافية ومخاطبة المواطنين بشأن المشكلات التى تواجههم ويشكون منها وكأن هذا المسئول يعيش فى وادى اخر ولا يعنيه ان تؤرق المشكلات اصحابها بل ان البعض ينظر الى الاعلام وكأنه يتصيد له الاخطاء وفريق اخر يرى ان الاعلام يبتذة وفى كل الاحوال فأن المسئول الذى يمتنع عن مواجهه الاعلام فانه اما مسئول يتخوف من فساد داخل مؤسسته او انه ليس بقادر على تحمل

يبحث كل صحفي عن المعلومة -التي من خلالها يجيب على تساؤلات المواطنين-، ويقدم لهم الخبر اليقين الذي لا يقبل الشك أو التكهن أو الاجتهاد، من خلال إجابة المسؤول المباشر في هذه الإدارة أو تلك، إلاّ أن هناك صحفيين يصطدمون بأبواب مغلقة ورفض صريح، بل وحتى العلاقات العامة وهي الجهة التي يفترض أن تكون أكثر علاقة بالإعلام والصحافة، نجدها غائبة عن دورها، ربما لأن (بعض) المسؤولين في تلك الإدارات أوعزوا لها بذلك؛ لاعتقادهم أن "الباب اللي يجيك منه ريح، سدّه واستريح"!، وهو منطق عفا عليه الزمن، بل ولم يعد مقبولاً في هذا اليوم، خاصةً إذا كان المسؤول يعمل بشكل صحيح وبشفافية، وليس لديه ما يخشاه في أداء العمل.

أن الصحافة هنا لا تعد نفسها "سُلطة"، لكنها تؤمن أن عليها واجباً تجاه القيادة والوطن، والمواطن يتطلب منها أن تكون حريصة على أن تأتي إنجازات الوطن بنفس المستوى الذي تتطلع إليه "القيادة"، وأن يحظى كل مواطن بما وفر له من خدمات في كافة المجالات دون تأخير أو تعطيل، ومن هنا تنطلق مسؤوليتنا والأمانة التي نحملها ونؤمن بها.

الكمات الدالة


التعليقات

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على بوابة اخبار التعليم ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق


مرتضى ابو عقيل - رئيس التحرير
آخر افتكاسات التعليم العالى