فيلم " ولاد رزق" من أكبر المخاطر علي التعليم في مصر

السبت : 10 - ديسمبر - 2016 | 5:08 مساء
 فيلم
كتب :: سيد داود المطعني

رغم التطور الهائل في منظومة الأفلام الشعبي والذي تحرر لمرة واحدة من طريقة عرض الحي الشعبي في صورة الراقصة والبلطجي والتي عهدتها مجموعة أفلام السبكي , لتظهر لنا في صورة جديدة تخلو من ذلك .

إلا أننا رأيناها في عز تغيرها تحوي نفس الفكر الذي يظهر بطل الفيلم للجمهور في صورة مجرم يتعاطف معه المتابعين .

ورغم اعتماده علي البطولة الجماعية بين نجوم يعتبروا من نجوم الشباك في السينما المصرية مثل أحمد عز وعمرو يوسف  وأحمد الفيشاوي ومحمد ممدوح .

إلا أن السيناريو لم يخلو من تلك الحبكة التي تجعل المجرم أذكي ملايين المرات من رجال الشرطة , وأنهم يفلتون من العقاب دائما في كل عملية إجرامية يرتكبونها والتي تمثلت في السرقة بالإكراه , بطريقة تجعل جمهور السينما يمدح ذلك الذكاء الخارق الذي يتمتع به أفراد العصابة أولاد رزق الأشقاء .

وحينما أراد الأخ الأكبر رضا " أحمد عز " أن يلتزم ويعتزل الإجرام بعد زواجه , فيلجأ إليه إخوته يستنقذونه لإستخلاص أخيهم الأصغرمن يد رئيس عصابة كبري يود إسترجاع كمية هيروين بمليوني جنيه أخذها منهم رئيس مباحث المنطقة طامعا فيها , ليعود رضا ويخطط بذكاء خارق يحمده الجمهور ويثني عليه ثناءا حسنا , ليخلص البضاعة من الضابط , ويعيدها لرئيس العصابة ويستلم آخيه .

 وينهي الفيلم بطريقة تجعلهم يفلتون من العقاب جميعا , لتكون سعيدة بالنسبة للجماهير المتابعة .

 وآخر لقطات الفيلم هي موافقة رضا العودة للإشتراك مع إخوته في عمليات إجرامية أخري .

وبما أن متابعي تلك النوعية من الأفلام تشمل بين أعمارها الشباب من عمر 15 عام وحتي 25 عاما , ستجد أن معظم الطلاب من الإعدادية وحتي نهاية التعليم الجامعي , يشكلون غالبية ذلك الجمهور المتابع لتلك النوعية من الأفلام السينمائية التي تروج لذلك النوع من الفن .

فتراهم يحاولون دائما إستخدام ذكائهم في عمليات إجرامية صغيرة إذا تطلب الموقف ذلك للهروب من العقاب . أو لينالوا إستحسان  الأصدقاء , لتعود تلك النوعية من الأفلام بالسلب علي محاولات تطوير المنظومة التعليمية التي يعد الطلاب أهم عناصرها وأهم المستفيدين منها . 


التعليقات

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على بوابة اخبار التعليم ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق



مرتضى ابو عقيل - رئيس التحرير
آخر افتكاسات التعليم العالى