الأربعاء : 20-سبتمبر-2017 || 6:33 صباحا




بالفيديو :: الحوار ام العقاب مع مواجهة تمرد الابناء مع الدكتورة اسماء سيد
فيديو نادر جداااا عن مصر من مائة عام
امتحانات السودان من 2009 وحتي 2013 * أخبار التعليم

ما رأيك في موقعنا





( قبل تولى الرئيس السيسى ب6 اشهر ) 00 مصر في انتظار “زعيم” لتحقيق مطالب الثورة

الخميس : 30 / يونيو / 2016 التوقيت 7:05 مساء

( قبل تولى الرئيس السيسى ب6 اشهر ) 00 مصر في انتظار “زعيم” لتحقيق مطالب الثورة

بقلم / ياسر عمر وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم

كتب :: أعده للنشر / احمد الجرجاوي

خدعوك فقالوا المصريون لم يقوموا بثورات ضد الحكام فالتاريخ يثبت عكس ذلك، نستعيد فترة من تاريخ مصر تشبه بصورة كبيرة ما يحدث علي أرضها الآن فقد تعرضت مصر للغزو الفرنسي منذ عام 1798 إلي 1801 وبعد خروج الحملة مباشرة عادت القوي القديمة لتحاول لعب نفس الأدوار وهي قوة المماليك وقوة العثمانيين وأطماع الإنجليز ولكن كل هؤلاء نسوا أو تناسوا أن هناك شعباً يسمي الشعب المصري لم يقبل الضيم وإن كان يصبر علي الظلم، عندما يتحرك فيتحرك معه التاريخ كله كما تعود المصريون علي مدار تاريخهم يصنعون التاريخ الذي يلهم العالم، هذه المرحلة التي نتحدث عنها استطاع الشعب المصري من 1801 وحتي 1804 أن يقوم بثورتين عظيمتين غيرا وجه حضارة مصر والشرق كله في العصر الحديث، نبدأ بالثورة الأولي فبعد رحيل الحملة مباشرة حاولت القوة المملوكية حكم مصر من خلال البرديسي بك الذي استطاع السيطرة علي السلطة في هذه المرحلة ولسوء تصرفات البرديسي الاقتصادية الذي حاول فيها سلب الشعب المصري قوت يومه من خلال الضرائب الباهظة لدرجة انتشار المثل الشعبي الشهير “أخذت إيه يا برديسي من تفليسي” فانفجر الشعب المصري في ثورة عارمة ضد هذا الحاكم الذي لم يحسن إدارة الاقتصاد الداخلي وكانت ثورة شعبية شارك فيها نجم جديد من نجوم مصر ألا وهو الضابط محمد علي الذي أتي مع الحملة الألبانية العثمانية لإخراج الفرنسيين من مصر فوقع في هوي حب مصر وشعبها، بعد الإطاحة بالبرديسي 1803 حاول السلطان العثماني التحكم مرة أخري في السلطة عن طريق إرسال الوالي العثماني خورشيد باشا وهو من الجيش العثماني الذي تعود علي أن مصر ولاية عثمانية تابعة للدولة العثمانية وأن المصريين ما هم إلا عبيد يطيعون الأوامر ويدفعون الضرائب ولكن هيهات لهذا الحكم أن يخضع هذا الشعب الذي انتفض للمرة الثانية خلال أقل من عام ليثور ضد هذا الحاكم صاحب الرؤية السياسية الباهتة والذي اعتبر أن جماعة من العثمانيين هم أصحاب السلطة فقط وأن علي الباقي السمع والطاعة فانتفض الشعب المصري وللمرة الثانية يقف هذا النجم الشاب المسمي محمد علي بقواته مع الشعب المصري ومع ثورته ويحاصر الشعب المصري القلعة مقر الحكم ويذهب وفد من الشعب بقيادة عمر مكرم لمحاورة هذا الحاكم فيقول لهم المقولة المشهورة والأخيرة له “لقد عينت بأمر السلطان فلا أعزل بأمر الرعاع الفلاحين” فكانت الجملة التي أضاعت هذا الحاكم الذي لم ير سوي جماعته هي التي تصلح لإدارة الحكم ويطرد خورشيد من الحكم, .أصبحت السلطة خالية تبحث عن زعيم يستطيع أن يكون في خدمة هذا الشعب الذي انتفض ولن يرضي بعودة هؤلاء مرة أخري واجتمع هؤلاء بقيادة عمر مكرم وتباحثوا في الأمر وكانت النتيجة هي اختيار الزعيم الجديد صاحب القوة والقبول لدي عامة الشعب المصري إلا وهو محمد علي هذا الضابط الذي تولي السلطة بفضل هذا الشعب ولم يستطع السلطان العثماني إلا الموافقة علي هذا الاختيار ورضخ لاختيار الشعب المصري وقد اشترط الشعب المصري “الحكم بالعدل وألا يبرم أمرا إلا بمشورة الشعب وكان الاختيار في مقر المحكمة رمز العدالة وقد حكم محمد علي مصر في الفترة من 1805 إلي 1848 هذه الفترة نطلق عليها في التاريخ “مصر الحديثة التي بنيت فيها المصانع ووزعت الأراضي علي الفلاحين وأصبحت التجارة الخارجية لمصر في أوج عظمتها وهو صاحب المقولة الشهيرة “الدولة القوية هي التي تزيد صادراتها علي وارداتها” وشهدت مصر في هذه المرحلة ثورة صناعية وزراعية وتجارية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً بل إن الجيوش المصرية القوية وصلت إلي تكوين إمبراطورية شملت مصر والسودان والشام والحجاز واليمن وأجزاء من تركيا.

هذا هو شعب مصر الذي يقول عنه البعض إنه يرضي بالظلم., ولنا في ثورتي الشعب المصري 25 يناير و30 يونيو أكبر دليل علي عدم قبول هذا الشعب للظلم ولا الفساد ولا تمييز فصيل عن باقي الشعب والآن مصر في انتظار مخاض لزعيم جديد زعيم يصنع مع الشعب مصر جديدة لكي تلحق بركب الأمم التي تعتبر أن مصر دائما هي صانعة الحضارة.
مدير عام بالتربية والتعليم

جريده الأهالي /نشر هذا المقال في يناير 2014 وقبل تولى الزعيم عبد الفتاح السيسى  بحوالي ستة أشهر ونعيد نشره بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو/دقق في قراءة المقال

صور متعلقة
بقلم / ياسر عمر وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم

بقلم / ياسر عمر وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم


الكلمات الدالة : ياسر عمر وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم

اخبار متعلقة


التعليقات
عدد التعليقات (0)


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على بوابة اخبار التعليم ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق