الأحد : 25-فبراير-2018 || 4:34 مساء




A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Undefined offset: 1

Filename: views/sidebar.php

Line Number: 175

A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Undefined offset: 1

Filename: views/sidebar.php

Line Number: 177

أغنية مسألة أخلاق .. إعداد وزارة التربية والتعليم
شباب يطلقون كلبا بوليسيا علي شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بغرض السخرية
استعباط عيد ميلاد

ما رأيك في موقعنا





عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة: . اجراءات جديدة تحكم منظومة التعليم الخاص.

السبت : 7 / مارس / 2015 التوقيت 3:38 مساء

عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة: . اجراءات جديدة تحكم منظومة التعليم الخاص.

عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة مع الاستاذ احمد الجرجاوى

حوار :: احمد جرجاوى

. ( عمرى ما اعتقدت انى افضل من احد ولا احد افضل منى .. ومؤمن

ايمان راسخ بانها ماهي الا ادوار وزعها الله علينا بدا من رئيس الجمهورية

ومرورا برئيس الوزراء والوزراء والوكلاء الاوائل للوزراء ونهاية باقل

 وظيفة ينظر اليها البعض وقد اعطاها صاحبها قيمة ..لان الانسان الذى يعطى

قيمة لما يعمل .. ومن ينتظر القيمة من (كرسي) لا تنتظر منه اداء ولا تقدم

بتلك الكلمات الرائقة مثل وجه ماء النيل والتي تحمل بين طياتها اعلى صروح

الشفافية والتواضع النبيل بدء الاستاذ واعنى المعنى قبل أي شيء اخر .. عاطف

عبده وكيل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة ..حديثه ل (اخبار التعليم )فهو ولد

في 15/9/ 1955 داخل احدى القرى التابعة لمحافظة الشرقية وتلقى تعليمة الابتدائي

داخل مدرسة جدرانها مشيدة من الطوب اللبن ثم انتقل في المرحلة الاعدادية الى

مدرسة تبعد قرابة الثلاث .ك. م كان يسيرها على قدمية اولا عشقا للعلم وثانيا لعدم

توافر وسيلة نقل وعندما التحق بمدرسة احمد عرابي الثانوية رافق المتفوقين في

فصلهم ولكن سرعان ما تحول مسارة برحيل والده وهو يتلقى خبر نجاحه في

الصف الثاني الثانوي .. وانهى المرحلة الثانوية ليلتحق بكلية التجارة جامعة

الزقازيق ليتخرج منها ويعين عام 1977 مدرسا في مدرسة الزيتون التجارية بنين

وهنا بدا اولى خطوات الاغتراب بالقاهرة لكنه اصر حينها على وضع الثلاثة

لا آت .. لا سكن ولا زواج ولا عمل بالقاهرة ولكن دائما تسير الرياح بما لا تحلم

السفن وتكسرت اللات الثلاثة وظل عشرين عاما في (الزيتون التجارية) ومن هنا

فرض السؤال نفسه .. كيف وصل الى وكيل مديرية؟

..حاولت ترك القاهرة ولم انجح وجاءتني فرصتين عمل واحدة في التوجيه المالي

بالتربية والتعليم واخرى بالعمل في البنك الأهلي وكان الاختيار صعب ذهبت

في حينها الى المرحوم جلال منير مدير المدرسة وعرضت عليه الامر فقال ما دفعني الى الاستمرار في التدريس وهو انى سيكون لي شئان عظيم في التربية والتعليم ..طبعا أدهشتني النبوءة خاصة وانا رافض مجرد البقاء في القاهرة

وتدرجت داخل ( الزيتون التجارية) حتى وصلت المنصب وكيلا لها .. وفى اواخر

1984 فوجئت بالأستاذ حسن بشير رئيس لجنة الادارة والمسئول عن التنسيق والتنقلات على مستوى الجمهورية ..طبعا يعرفني من طلبات نقلى الشرقية والتي

كنت ارسلها الى المسئولين.. جاء سألني ( انت بتكتب الة كاتبة) ولأنى ابغض الكذب اجبت بلغة التعريض وقلت درستها عامين ..فضمني الى اللجنة وكنت اصغر عضو فيها وظللت بها حتى اخر عام 2013 تنقلت بداخلها الى وظائف مختلفة

ما بين عضو ووكيل لجنة ورئيس لجنة ورئيس عام امتحانات .. ومن مدرسة الزيتون الى قسم التجهيزات بالتعليم الفني بالمديرية .. ظللت به خمسة عشرة

شهرا وبعدهم نقلت الى الادارة العامة للتنسيق وتخطيط التعليم الفني بديوان عام

الوزارة كان ذلك في 2001 وبعد خمسة عشرة شهرا اخرى تم نقلى الى التعليم التجاري ..ظللت به حتى وصلت الي موجه عام وبعدها  تم اختياري مستشارا للتعليم

التجاري وكان يوم مولدي 15/ 9/ 2009 وتلك كانت اول وظيفة .. مع العلم

(عمرى ما فكرت ان اكون مستشارا ) .. كنت اتمنى ان اصبح مدير عام للتعليم التجاري .. خلال فترة عملي في التعليم التجاري وفقني الله للمشاركة في حوالى 13

كتابا جميعهم اعتقد انهم يدرسوا في المدارس التجارية والفندقية .. وبعدها اختارني

معالى الدكتور محمود ابو النصر بعد تولية الوزارة ب20 يوما تقريبا

لتولى الادارة المركزية لخدمات التربوية

. لماذا هذا القطاع كان مصابا بالخمول في العقد الماضي؟

.. النجاح في أي يحتاج الى ثلاثة عناصر مع العنصر الإطارى .. وهم

الادارة والجدارة والارادة .. والإطارى هو المعنى بالقيم والاخلاق وبدون

الالتزام بإدارة ناجحة واعية تعي ادواتها ومحددة اهدافها وموزعة المسئوليات

(صح) لن ينجح شئي .. عندما توليت الانشطة والخدمات وجدتها بلا جذور

ومعزولة بمعنى تجد لافتة احدى الادارات التابعة لإدارة المركزية مكتوب عليها

( وزارة التربية والتعليم .. الادارة العامة للمكتبات ) وهكذا باقي الاربع ادارات

والجميع يعد المذكرات لعرضها على معالى الوزير .. يعنى ( كل مدير مع نفسة)

قمنا بتصحيح الوضع وقدمنا خطة يخضع لها الجميع بالإضافة الى عمل العديد من الاجتماعات حتى يعرف الكل.. الكل تحت مظلة الادارة المركزية .. انجزنا على مدى عام انجازات طيبة برغم قرار معالى الوزير بإعفاء الطلبة من المصروفات

المدرسية والتي تم التغلب عليها بالأرصدة القديمة .. واصبحت الانشطة الان تضغى على اشياء كثيرة .. تجولنا في معظم المحافظات واجتمعت بالجميع لغرث

القيم .. طبعا تم ذلك بفكر وتوجهات معالى الوزير الدكتور محمود ابو النصر

وبتعاون جميع الزملاء .. اثمر هذا المجهود كما قلت بالعديد من الانجازات على

راسها الانتهاء من  كتاب ( دليل مرجعي للقيم والاخلاق والمواطنة وقد تكلفت

بطباعته منظمة اليونسكو وكان لي شرف المشاركة في محتواه

. كيف استقبلت خبر توليك وكالة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بعد هذا

الزخم من النجاحات ؟               

..انا دائما انظر الى الجزء المشرق في أي شيئا حتى وان كان الموت

لأنه قد يكون في الموت انفراجه ما لاحد ينتظر ميراثا مثلا .. ومن هذا المنطلق

اذا نظرت انا و بتمعن الى مسيرتي العملية ساجد انه كان ينقصني منصب كهذا

فاذا لم ااتى الى هنا .. اعتقد انى كنت سأخرج الى المعاش وينقصني شيئا

نظرت الى المنصب من هذا الجانب .. انما الخبر ( بصراحة ) لم يكن صارا

بالنسبة لي .. لكن تقبلته لإيماني بان اختيار الله دائما الاصوب والافضل

لأى انسان .. فقلت ( قضا اخف من قضا)

. تقصد تصديك لمشاكل ال 32 ادارة ؟

.. لا .. بفضل الله احب هذا النوع من العمل وعاشق ان اصنع من ( الفسيخ شربات) حتى استمتع بما انجزت ولكن لان الفترة ما بين حضوري هنا وخروجي على المعاش اقل من العام وبرغم ذلك لو تركت المنصب ( هازعل ) حتى لو

ذهبت الى مكان افضل

. فيما تتمركز مشاكل ال32 ادارة ؟

.. ( كوكتيل ) المهم انا (فين) وكيف سأتعامل معها واحب ان يتعاون الجميع معا

في كل مؤسسات الدولة وخاصة التعليمية .. وان تسود روح الوضوح والمكاشفة لنستطيع النهوض يمصرنا الحبية

. وماذا ستفعل في بعض اصحاب المدارس الخاصة الذين يضربون بالقوانين عرض الحائط ومرددين لا احد يستطيع غلق المدرسة ؟

.. انا اتجاهاتي اصلاحية وليست البتر فأي مشكلة يجب تفتيتها لتستطيع حلها

انا درست ملف المدارس الخاصة وقمت بتصنيفها ..واعرف ان كانت تستحق

الدعم ام التغاضي عنها .. لدى في القاهرة مليون و900 الف طالب منهم قرابة

ال700 الف في مدارس خاصة اذن لا استطيع اغلاق تلك المدارس ولكن استطيع

تصويب المسار وامره مقولة ان ( فلان فاسد وعلان غير فاسد ) لانى اجفف

منابع الفساد بتعليم الناس (الصح) ..القرار 420 هو الذى يحكم التعليم الخاص

هل اتركه مواد (جامدة) لن يحدث بل قمت بتفتيته .. بحيث تصبح الاجراءات

كلها مكتوبة وقريبا جدا ستجدها عبارة عن معلقات في المديرية وجميع الادارات

بحيث عندما يأتي المتعامل يقرئاها ويستوعب ما بها ولا يحتاج الى موظف ما

الامر الثاني اشيع ثقافة معرفة الخطوات والاجراءات لدى الجميع ولن تصبح

حكرا على الباحث القانوني او المالي او الإداري ولا أي موظف بالإدارة

يعنى تريد فتح مدرسة خطواتها /2/10 .. كما انى سأبسط الاجراءات من خلال

ورقة يأخذها المتعامل بها جميع البنود واذا انهى 9 بنود من 10 مثلا .. نأخذهم

منه وننتظره يستكمل الباقي حتى يشعر بانه انجز ولا يصاب بالإحباط .. بالإضافة

ان التعامل لن يكون مع الباحثين انما مع راس الادارة وهذا اجراء داخلي قمنا بتعديله واصبح الباحث ليس له الا عمل التقرير داخل الادارة وهذا التقرير لا يراه احد  ..الا المدير ووكيل المديرية فقط بهذا استطيع قطع ما يفسد القضية .. انا لا

اشك في احد.. جميعهم أولادي وزملائي لكنى اتقى الشبهات

. تقصد ان الادارة التعليمية احدى عناصر الفساد في التعليم الخاص ؟

.. ارفض مصطلح فساد واقول ان فساد أي شيئا هو سوء الادارة ان كان في

المال او البشر او الوقت .. واذا رأيت عملا فاشلا فابحث عن سوء الادارة قبل سوء النوايا لأنه قد يكون احد سيئ النية ولكن ادارته جيدة .. بالإضافة الى عودة المديرية الذى سقط دورها خلال  المرحلة الماضية فكانت الادارة التعليمية تنهى تقريرها ثم ترسله الى التعليم الخاص .. ونحن كما يقال (نبارك للعروسين فقط )

. من وراء اسقاط دور المديرية ؟

.. لا اعرف ولكن اعى جيدا تصحيح الوضع .. لا جميع الاجراءات يجب ان تتم من خلال المديرية بما في ذلك العرض على معالى الوزير فى الامور التى تحتاج

العرض لأخذ الموافقة .

.كيف ستتعامل مع (الوسائط ) التي تتخطى القوانين ؟

.. لا استطيع القطع بمنع ( الواسطة ) .. انا رجل اصلاح أي ( اقدر البلاء قبل وقوعه ) لذا سأقوم بعمل حواجز حتى لا يصل  الى هذ1 الاختبار .. لأنى مع

التيسير وليست مع التدمير او التدليس.

..هل توجد قرارات وزارية تحتاج قبل صدورها الى دورات تدريبية للقيادات

المنفذة؟

ليست القرارات الوزارية فقط .. اتمنى اننا نستطيع تنقية الغابة من التشريعات

والقرارات التي تحكم وزارة التربية والتعليم في مصر .. بمعنى كل ما يخص شئون الطلبة يتوحد على مستوى الجمهورية وكل ما يخص التنسيق يتوحد .. والترقيات تتوحد .. ويعلم ذلك القاصي والداني.. كما أي قرار يصدر دون التأكد تماما من امكانية الالتزام بتنفيذه يصبح عدم اصداره افضل والحل ليس في التدريب .. انما

في مصاحبة تفسير لكل قرار قبل اعتماده.. بالإضافة الى ان قبل الموافقة على

قرار ما .. يتم العمل على تفسيره بالطريقة العنقودية .. فالقرار شارك في اعداده مثلا 20 شخص لو كل فرد درب 20 وهكذا سنصل في النهاية الى ان الجميع اصبح على علم وبشكل جيد بالطريقة الصحيحة لتنفيذ القرار

.هل ازمة تنفيذ القرار تمثل كبوة في المنظومة التعليمية ؟

.. تمثل مشكلة ينتج عنها التخبط .. لذلك تجد كل فرد على مستوى الادارات

يفكر بمفرده .. وتلك كارثة .. ومن هذا المنطلق طالبت بعمل مجلس ادارة للمديرية

وعلى راسه مدير المديرية وجناحية الوكلاء واعضاءه مديري العموم لنستطيع التعرف على افكار الجميع ونطورها ونستطيع جمع كل ميزة لدى كل فرد ونستفيد

بها وهذا غاية في الاهمية وتنفيذه في منتهى السهولة .

. رجوعا للتعليم الخاص وماذا يحتاج من اصلاح ؟

.. مؤيدا من الوضوح ومن البداية وقبل الشروع في انشاء مدرسة .. يصبح لدينا عقد اتفاق على الالتزام واذا خالف فلن تصبح ( القصة .. قصة ) وضعه تحت الاشراف المالي والإداري فقط بل سندفع الى بعقوبات مالية .. اذا خالف ماليا

ومن يخالف اداريا سيتم مجازاته وفى النهاية قد يصل الامر الى سحب الترخيص

وهذا ما سيتضمنه عقد الاتفاق اثناء حصوله على الترخيص .. وهذا يحتاج الى بعض ( التظبيطات) خاصة بالعلاقة بيننا وبينهم .. الجانب الاخر علينا اعطائهم

بعض التيسيرات وخاصة ان هناك بعض المدارس ادائها متميز ومصروفاتها

( معقولة ) وعلين الا ننظر الى الجميع على انهم ففي قفص الاتهام .. لذا سأعطى المدرسة المتميزة حوافز في الكهرباء والمياه والغاز وفى المحاسبة الضريبية التي يجب اعادة النظر فيها .. وسأتعامل مع الجميع على انهم سندا للتعليم في مصر وفى نقس الوقت اشدد الرقابة التي ترغم الكل على الالتزام يجب ان نرقى بمصرنا العزيزة ولن يتحقق ذلك الا بالارتقاء بالمنظومة التعليمية .

. هل عمل التؤمات بين المدارس الخاصة والمدارس الحكومي مفعلة بشكل جيد

في مديرية القاهرة ؟

..عندما تكون بشكل فردى ينظر اليها البعض .. نظرة سيئة .. لذا نسعى لان

تصبح التؤمة بشكل شرعي وتلك فكرة انا بصدد عرضها على معالى الوزير

مضمونها  تطوير العلاقة بين التعليم الخاص والمدارس الحكومية .. ماذا سنقدم لهم من حوافز ايجابية في نظيرها وبعدما يسترد صاحب المدرسة راس ماله في مدة اقصاها 5 سنوات . ان ياخذ1 مدرستين حكومي .. يلتزم بمصروفات انشطتهم

وفى حدود (كذا) وبهذا تصبح التؤمة الزامية ولا تشوبها شائبة.

. هل الكادر 155 افاد الطالب كما استفاد منه المعلم؟

.. ما يفيد المعلم من المفترض ان يفيد الطالب لأننا جميعا نعمل لصالح ابنائنا

الطلبة .

.هل تتمنى اصدار قرار بغلق سناتر الدروس الخصوصية ؟

.. لا اتمنى اصدار قرار لا نستطيع تنفيذه .. لكنى استطيع ان ادفع السنتر الى ان يغلق ابوابه بنفسه .. في حالة ان يصبح اقل فائدة من المدرسة .. وهذا يحدث عندما اولا اقوم بتنمية مقوماتي بالإضافة الى قطع الخيوط المؤدية الى السنتر .. من خلال

تشديد الرقابة على المدرسين واتابع ذلك لشكل متواصل حتى أتأكد تماما انه لا

يوجد مدرس من مدرسة .. ذهب الى سنتر وعلى الاقل خلال الفترة الدراسية

وعلى الجانب الاخر سأدفع المدرس وبشتى الطرق الى الاداء الجاد الذى يدفع

الطالب الى حب المدرسة .. وذلك لأنى سأرتقى بمستوى المعلم العلمي والسلوك

والأخلاقي .. اذا حدث ذلك مع إعطائي المعلم لجميع حقوقه المادية والادبية ..وقتها

ستتلاشى السناتر من تلقاء نفسها.

 

 

صور متعلقة
عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة

عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة


عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة

عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة


عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة

عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة


عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة

عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة


عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة

عاطف عبده وكيل مديرية التعليم بالقاهرة


الكلمات الدالة : حوار عاطف عبدة وكيل مديرية التعليم بالقاهرة اجراءات جديدة تحكم منظومة التعليم الخاص

اخبار متعلقة


عثمان الخشت: الحروب والثروات تأتى بسبب عدم القدرة على إدارة الحوار والخلاف

قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، أن إقامة…

التعليقات
عدد التعليقات (0)


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على بوابة اخبار التعليم ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق